علمتني سور القرآن

علمتني ( 52 – سورة الطور )

• نادتني سورة الطور: ماذا نختار؟ عذاب أهل النار أم نعيم أهل الجنّة؟ اختر لنفسك.

• علمتني سورة الطور : أن لله في السماء والأرض عباد يعبدون الله: ﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾ (4).

• علمتني سورة الطور: أن شفقة الأبوة كما هي في الدنيا متوفرة كذلك في الآخرة، ولهذا طيب الله قلوب عباده بأنه لا يفرق بينهم وبين أولادهم بل يجمع بينهم: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ﴾ (21).

• نادتني سورة الطور: إذا كانَ الخادمُ كاللؤلؤِ، فكيفَ يكونُ المخدومُ؟!: ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾ (24).

• علمتني سورة الطور: أن من أسباب نعيم المتقين: الخوف من الله، والدعاء: ﴿قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ * فَمَنَّ اللَّـهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ * إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ ۖ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾ (26-28).

• علمتني سورة الطور : أن الطغيان سبب من أسباب الضلال: ﴿أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾ (32).

• نادتني سورة الطور: كم مرةً توقفنا عند هذه السورة، وهذه الأسئلة العظيمة القامعة لكل شبهة كما فعل هذا الصحابي؟! عن جُبَيْر بن مُطْعِم قَالَ: «سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ، فَلَمَّا بَلَغَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمْ الْخَالِقُونَ أَمْ خَلَقُوا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمْ الْمُسَيْطِرُونَ﴾ (35-37)، كَادَ قَلْبِي أَنْ يَطِيرَ» .

• علمتني سورة الطور: أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لا يأخذون على دعوتهم عوضًا: ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ﴾ (40).

• علمتني سورة الطور: أن من طَمَسَ اللهُ على قلبِه لا ينتفعُ بالإنذاراتِ: ﴿وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾ (44).

• نادتني سورة الطور: لا شيءَ يمنحُنا قوةَ الصَّبرِ على آلامِنا مثل اليقينِ بأنَّ ربَّنَا الرَّحيم يرَانا ونحن نتألَّم: ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ (48).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى