بلغ ولو آيه

شارك معنا ولو بآيه الحفظ الميسر
الحفظ الميسر
  1. ما شاء الله جزاكم الله خيرا هذا الموقع هو كنز حقيقي لمن يريد فهم وتدبر القران الكريم به مجموعة من الموسوعات والتفاسير والمكتبات المسموعة وكذلك متنوع في المادة العلمية المطروحة اللهم بارك لكل من شارك في هذا المشروع العملاق

  1. الحفظ الميسرسمير الجزائر

    جميل جدا

  1. الحفظ الميسرتيسير أحمد رفعت راس الخليج

    التجويد والقراءات وكل الجروبات

  1. ﴿أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ، يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ﴾ سورة هود . لا يغرك الغطاء والستار والجدار؛ فالله مطلع على كل الأسرار.

  1. الحفظ الميسرآيه الحيتاني السودان

    السلام عليكم جزاكم الله خيرا الموقع التطوير الجديد أكثر من رائع لماذا لم يتم استكمال باب القراءات المسموعة برجاء استكمالها وجزاكم الله خيرا

  1. الحفظ الميسرمحمد صالح العراق

    أولا : جزاكم الله خيرا . مجهود كبير في المحتوى والعرض جعل الله أعمالكم في ميزان حسناتكم .ثانيا: برجاء استكمال سلسلة الربط والتاسب لباقي المصحف وكذلك إضافة تفسير القرآن للمراغي الي سلسلة التفاسير بالموقع

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة - جزاكم الله خيرا -- هذ الموقع انا بعتبرة كنز يعين المسلم على حفظ و تدبر سور وآيات القرآن الكريم فجزاكم الله خيرا كثيرا وجعل هذا العمل في ميزان حسناتكم

  1. ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا﴾ الدروب المتعثرة أمامك والأبواب الموصدة بوجهك سيفتحها الله لك، وسيفرجها عليك؛ فأبشر، وتفاءل، فربك هو الكريم.

  1. الطريق البيّن الواضح هو الطريق إلى القرآن؛ فأقبل عليه، تدبّر: ﴿وَٱلَّذِى أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ٱلْحَقُّ﴾.

  1. آيات الله تعالى في الكون شاخصة لكل ذي بصيرة وبصر، تزيد الإيمان واليقين، قال تعالى: ﴿إن في السموات والأرض لآيات للمؤمنين * وفي خلقكم وما يبث من دآبة آيات لقوم يوقنون﴾،

  1. الحفظ الميسرهيا بريش فلسطين

    إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ (3)

  1. ﴿وَأَن لَيسَ لِلإِنسانِ إِلّا ما سَعى﴾

  1. الحفظ الميسرريتاج الجزائر

    فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا سورة مريم 23-22

  1. الحمد لله رب العالمين

  1. في سورة النحل قال تعالى: ﴿أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ هذا من عكس التشبيه، إذْ مقتضَى الظاهر العكسُ، لأن الخطابَ لعُبَّادِ الأوثان حيثُ سموها آلهةً تشبيهًا به تعالى، فجعلوا غيرَ الخالقِ كالخالق، فَخُولف في خطابهمِ، لأنهم بالغوا في عبادتها، حتَّى صارت عندهم أصلًا في العبادة، والخالقُ فرعًا، فجاء الِإنكار على وَفقِ ذلك، ليفهموا المراد على معتقدهم. إن قلتَ: المرادُ بـ (مَنْ لَا يَخْلُقُ) الأصنام، فكيف جيء بـ (مَنْ) المختصَّة بأولي العلمِ؟! قلتُ: خاطبهم على معتقدهم؛ لأنهم سمَّوها آلهةً وعبدوها، فأجروها مجرى أولي العلم، ونظيرهُ قولُه تعالى: ﴿أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشونَ بِهَا﴾ [الأعراف: 195].

  1. الحفظ الميسرمحمد مصر

    اربط حتى لا تنسى: 1- ﴿لا يُؤَاخِذُكُمْ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ [البقرة: 225]. 2- ﴿لا يُؤَاخِذُكُمْ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمْ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ ...﴾ [المائدة: 89]. ❊ في البقرة: (كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ)، وفي المائدة: (عَقَّدْتُمْ الأَيْمَانَ)، فالربط هنا: أن (عَقَّدْتُمْ) جاءت في سورة المائدة، وهي تسمى سورة (العقود)، وهي تبدأ بـ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ...﴾ [المائدة: 1]. ❊ ربط آخر: في البقرة لم تذكر كفارة؛ لأنه لم يقصد الحلف بقلبه، فناسب أن يَرُدَّ أمر اليمين إلى أصلها، وهي القلوب، فقال: ﴿وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ)، أما في المائدة فقد ذكر الله كفارة اليمين المنعقدة: ﴿فَكَفَّرَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَكِينَ ...)؛ فناسب أن يذكر المؤاخذة على ما انعقد من الأيمان: (وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَدتُّمُ الْأَيْمَنَ).

  1. قال: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، ولم يقل (مالك الدين)؛ لتعريفنا بأن للدين يومًا ممتازًا عن سائر الأيام، وهو اليوم الذي يلقى فيه كل عامل عمله، ويوفي جزاءه.

  1. آيتان مُتشابهتان بخاتمتين مُختلفتين: ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّـهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾، ﴿وإن تَعُدُّوا نعمة الله لا تُحصُوها إنّ الله لغفورٌ رحيم﴾ [النحل: 18]، الأولى: خُتِمَت بتعامُل الإنسان مع الله، والثانية: خُتِمت بتعامل الله مع العبد.

  1. الحفظ الميسرخالد سعيد محمد الأرجنتين

    ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّـهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ إن كل جزء من أجزاء الإنسان لو ظهر فيه أدنى خلل وأيسر نقص لنغص النعم على الإنسان، وتمنى أن ينفق الدنيا لو كانت في ملكه حتى يزول عنه ذلك الخلل، فهو سبحانه يدير بدن هذا الإنسان على الوجه الملائم له، مع أنَّ الإنسان لا علم له بوجود ذلك فكيف يطيق حصر بعض نعم الله عليه أو يقدر على إحصائها، أو يتمكن من شكر أدناها؟