رابعها:قوله- تعالى- مُطاعٍ أى يطيعه من معه من الملائكة المقربين.
وخامسها:قوله:- سبحانه- ثَمَّ أَمِينٍ و «ثم» بفتح الثاء- ظرف مكان للبعيد. والعامل ما قبله أو ما بعده، والمعنى:أنه مطاع في السموات عند ذي العرش، أو أمين فيها، أى:يؤدى ما كلفه الله- تعالى- به بدون أية زيادة أو نقص.
قال الشوكانى:ومن قال إن المراد بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم فالمعنى:أنه ذو قوة على تبليغ الرسالة إلى الأمة، مطاع يطيعه من أطاع الله، أمين على الوحى.